صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )

403

شرح أصول الكافي

الكلية والجرمية بالحركات الدورية الدائمة المختلفة جهة وقدرا وتصرفاتها وتصريفاتها المستمرة فيجب ان يكون العلويات محيطة بالسفليات مدبرة لها محركة إياها إلى الغايات ، والمحيط العلوي لا يكون الا كرويا ، وكل كرة خارجة عن الأخرى لا يمارسها الا بنقطة ما ، فيلزم الخلاء بينهما سواء كانتا متماثلين أو متخالفين وهذا ظاهر . ( نوري ) ص 37 س 12 وأيضا قبل العروض والالحاق كان واحدا ، فيستند إلى إله واحد ، فاستبصروا . ( نوري ) ص 37 س 3 والسّر فيه هو استيفاء الطبيعة في استكمالاتها الذاتية ، كل حق وحقيقة يمكن ان يتصور ويتحقق بها في طريقة سلوكها إلى الغاية الجمعية ، إذ الطبيعة ما لم يستوف كل حق من الحقوق الجهادية لم يتصور دخولها في أدنى درجة نباتية وهكذا من النباتية إلى الحيوانية ومن الحيوانية الحيوانية إلى الحيوانية الانسانية ثم إلى ما شاء اللّه ، ومن هنا يظهر سر كون الانسان الكامل الختمى غاية في النظام الكلى الاعلى وجامعا للحقائق العالمية كلها لا يعزب عنه مِثْقالِ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي السَّماءِ . ( نوري ) ص 37 س 22 أقول : لما لم يمكن تعدد الطبيعة الواحدة المحصلة الا بالمادة فيلزم تجسم كل من القديمين المتفقين من وجه ولزوم الفرجة بين الجسمين ضروري وفك الفرجة أيضا جسم لضرورة استحالة الخلاء ، فليزم وجود أجسام ثلاثة ويلزم من وجود الثلاثة وجود الخمسة وهكذا هذا . ( نوري ) ص 41 س 3 المراد بالمخالفة بينونة صفة لا بينونة عزلة ، توحيده تميزه عن خلقه وحكم التميز بينونة صفة لا بينونة عزلة ، بان عن الأشياء بالقهر لها وبانت الأشياء عنه